سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

324

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

به بغيره من أنواع الأذى كما مر و تردد المصنف في بعض تحقيقاته في التعزير بقذف المتظاهر به و يظهر منه الميل إلى عدمه محتجا بإباحته استنادا إلى رواية البرقي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمه له و لا غيبة و في مرفوع محمد بن بزيع من تمام العبادة الوقيعة في أهل الريب و لو قيل بهذا لكان حسنا . مراد از احصان در اينجا و حكم آن شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مقصود از [ احصان ] در اينجا اجتماع اوصاف پنجگانه ذيل مىباشد : 1 - بلوغ . 2 - عقل . 3 - آزاده‌گى . 4 - اسلام . 5 - عفت . بنابراين كسى كه اين اوصاف در او جمع است اگر مورد قذف واقع شود قاذف را بايد حدّ زد و اگر قاذف كسى را كه جامع اين اوصاف نباشد قذف نمايد آنچه بعنوان عقوبت بر او ثابت و واجب مىشود تعزير مىباشد . شارح ( ره ) در تفسير كلمه [ و الّا ] مىفرماين : يعنى و اگر مقذوف جامع اين اوصاف نبود و آن يا به اين است كه